تلقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري تقريراً مفصلاً من قيادات الوزارة، يستعرض الموقف الحالي للمنظومة المائية في أعقاب هطول أمطار غزيرة اليوم الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ على عدد من محافظات الجمهورية.

وأفاد التقرير باستقرار مناسيب وتصرفات المياه في شبكة الترع والمصارف على مستوى الوادي والدلتا، وفقاً للمعدلات المقررة، كما أكد استقرار حالة جسور المجاري المائية بصورة آمنة، وتحقيق المناسيب الآمنة أمام وخلف محطات الرفع في مختلف المحافظات، مع تنفيذ إدارة مرنة وديناميكية للمياه عبر إجراء موازنات مائية على القناطر الرئيسية والفاصلة بين إدارات الري، وتخفيض التصرفات والمناسيب في شبكة الترع والرياحات لاستيعاب الأمطار المتساقطة وتراجع الطلب على الري.

تستمر أجهزة مصلحة الري في متابعة حالة منشآت الحماية من أخطار السيول بمختلف المحافظات، ومراقبة أي سيول ناتجة عن هذه الأمطار الغزيرة، حيث أدت الأمطار في محافظة مطروح إلى امتلاء عدد من آبار النشو والخزانات الأرضية في عدة مناطق.

وتماشياً مع توجيهات الدكتور سويلم الصادرة أمس لرفع درجة الاستعداد والجاهزية بكافة الإدارات على مستوى الجمهورية، تم تفعيل غرفة الطوارئ المركزية وغرف الطوارئ بالمحافظات على مدار اليوم لمتابعة تداعيات التقلبات الجوية، وضمان الاستجابة الفورية لأي مستجدات أو حالات طارئة.

وأضاف الوزير أن الجهات المعنية تواصل المتابعة الميدانية لكافة الترع والمصارف ومحطات الرفع والمنشآت المائية، للاطمئنان على جاهزية المنظومة المائية للتعامل الفوري والمرن مع أي طوارئ، وضمان استمرارية التشغيل دون تأثر بالظروف الجوية.

وأوضح أن هناك تنسيقاً دائمًا ومتواصلاً بين أجهزة الوزارة بالمحافظات وأجهزة المحليات والأجهزة الأمنية، والوزارات المعنية كالزراعة والإسكان والكهرباء، للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، ومتابعة مناسيب وتصرفات الترع والمصارف، وتشغيل محطات الرفع، وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لها، ومتابعة حالة منشآت الحماية من السيول.

وشدد الدكتور سويلم على استمرار حالة الجاهزية والاستنفار التام، والتواجد الميداني المستمر بكافة الإدارات التابعة للوزارة بالمحافظات، مع مواصلة المتابعة عبر غرف الطوارئ، واستمرار جاهزية وحدات الرفع النقال والمعدات والسيارات بمراكز الطوارئ التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء، على مدار يومي الأربعاء والخميس ٢٥ و٢٦ مارس الجاري، ولحين انتهاء حالة التقلبات الجوية، لضمان سرعة التعامل مع أي بلاغات أو طوارئ.