قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده مشروط بتوفير ضمانات بعدم تكرارها، إلى جانب دفع تعويضات عن الأضرار السابقة، وأشار إلى انفتاح طهران على أي مبادرة إقليمية قد تؤدي إلى وقف “عادل” للصراع، مع التشديد على ضرورة أن تتضمن أي خطوات لإنهاء الحرب ضمانات ملموسة.
ضمانات ملموسة وتعويضات كشرط للسلام
أكد عراقجي أن أي حل للصراع يجب أن يرتبط بضمانات عملية تمنع تجدد الأعمال العدائية، ودفع تعويضات عن الخسائر السابقة، كما أبدى استعداد بلاده للمشاركة في مبادرات إقليمية تهدف لوقف القتال بشرط أن يكون ذلك بشكل عادل وشامل.
موقف إيران من مضيق هرمز
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الوزير الإيراني أن المضيق سيبقى مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، مع استثناء السفن الأميركية وحلفائها من هذه الحرية.
طبيعة العمليات العسكرية الإيرانية
أوضح عراقجي أن العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة تستهدف “الأهداف العسكرية الأميركية فقط”، مؤكدًا أن إيران لم تستهدف أي مناطق مدنية أو سكنية في دول الجوار، وأعرب عن استعداد طهران لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة لتقييم الأهداف التي تعرضت للهجمات.
اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة
اتهم الوزير الإيراني إسرائيل بأنها قد تكون وراء استهداف أهداف مدنية في بعض الدول العربية، بهدف “تقويض العلاقات مع إيران”، كما أضاف أن الولايات المتحدة طورت طائرة مسيرة مشابهة للمسيرة الإيرانية “شاهد” باسم “لوكاس”، وتستخدمها في تنفيذ هجمات داخل دول عربية.
تحذير من استهداف منشآت الطاقة
وحذر عراقجي من أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيقابل برد إيراني يستهدف منشآت لشركات أميركية في المنطقة.
الوضع الداخلي في إيران
أكد وزير الخارجية الإيراني أن المرشد الأعلى علي خامنئي يتمتع بصحة جيدة ويدير الأوضاع في البلاد بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الوضع الداخلي مستقر ولا توجد انقسامات في مؤسسات الدولة أو الجيش.
جهود دبلوماسية إقليمية
وأضاف أن طهران تواصل الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وعمان ودول الجوار الأخرى في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري.
موقف إيران من جزيرة خرج
كما أعرب عن رأيه في الحوادث الأخيرة في جزيرة خرج، معتبرًا أن أي احتلال للجزيرة سيكون “خطأً أكبر من الهجوم عليها”.
التعليقات