أفادت تقارير صحفية بريطانية بوصول غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية وتعمل بالطاقة النووية إلى بحر العرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني البريطاني والدفاع عن مصالح المملكة في المنطقة.

تصعيد عسكري متزامن في المنطقة

يأتي هذا الانتشار البحري البريطاني بالتزامن مع تصعيد عسكري آخر، حيث نفذ الحرس الثوري الإيراني الموجة الثالثة والسبعين من عملياته المسماة “الوعد الصادق 4″، والتي استهدفت مواقع تابعة للكيان الصهيوني وقواعد أمريكية، مما يسلط الضوء على حالة التوتر المتصاعدة في هذه البقعة الاستراتيجية من العالم، والتي تشهد حراكاً عسكرياً مكثفاً من عدة أطراف.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن مصادر عسكرية أن الغواصة البريطانية المتمركزة حديثاً في المنطقة تمتلك قدرات هجومية متقدمة، فهي قادرة على شن ضربات باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى.

من جانبهم، أوضح الحرس الثوري الإيراني تفاصيل عمليتهم الأخيرة، مشيرين إلى أن الموجة 73 استهدفت مناطق محددة في جنوب الأراضي المحتلة، وهي ديمونة، عراد، بئر السبع، وكريات غات، مؤكدين أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 200 شخص، كما تسبب في تعطيل أنظمة الدفاع المعادية بواسطة مجموعة من الصواريخ والمسيرات الهجومية التي شملت فتاح، عماد، وقدر.