تلقى الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية وأمين عام الفتوى، سؤالاً عبر صفحته الرسمية على فيسبوك يقول: “أعاني من الكسل في العبادة فماذا أفعل؟”.

وأجاب عاشور بأن الشرع الشريف بيّن قيمة التعلق بتقوى الله ولزوم طاعته، مؤكداً أن ابتعاد الإنسان عن الذنوب والتقصير ييسر الله له النشاط والقرب، مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا”، ونصح المسلم بترك التسويف والتأخير لأنه من عمل الشيطان، وأن تكون البداية في الإصلاح من لحظة الانتباه دون تأجيل.

وأشار إلى ضرورة التزام المسلم بالدعاء ليرفع الله عنه الكسل ويبدل حاله إلى الأفضل، مستدلاً بما روي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ”.

وأوضح أن علاج الكسل في العبادة يكون بالاجتهاد فيها مع الدعاء، والمبادرة إلى أدائها في وقتها دون تأخير.

دعاء لمن قل إيمانه وتكاسل عن العبادة

((اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))، ((ربي لا تجعلني محروماً ولا شقياً ولا عاصياً ولا مكروهاً)).

الالتزام بالدعاء النبوي صباحاً ومساءً

ينبغي على المسلم أن يلتزم بترديد الأدعية النبوية التي تحصن القلب وتقوي العزيمة، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على أذكار الصباح والمساء، مما يعين على استمرار النشاط الروحي ويبعد وساوس الكسل، فالدعاء سلاح المؤمن وسبب رئيسي في تجديد النشاط والهمة للقيام بالطاعات على أكمل وجه.

ماذا يفعل من يعاني من الكسل في العبادة بعد رمضان

نصحت دار الإفتاء المصرية من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحاً ومساءً كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في أذكاره.

وأضافت الإفتاء رداً على سؤال: “أعاني من الكسل في العبادة ماذا أفعل؟” أن على المسلم هذا الدعاء: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ”.

وتابعت: عليك بتقوى الله عز وجل، فكلما ابتعدت عن الذنوب والتقصير في حق الله كلما يسر الله لك النشاط والقرب منه، لقوله تعالى: “وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا”.

وأكملت: عليك بعدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل الخير، فالتسويف من عمل الشيطان، وإذا أردت إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير.

كيفية المحافظة على الصلاة

1. راقب أوقات الصلاة: استخدم رزنامة توضح أوقات الصلاة أو ساعة خاصة بذلك أو تطبيقاً على الجوال، أو أي طريقة أخرى لتبقى مراقباً لأوقات الصلاة أولاً بأول.

2. انتظر الصلاة إلى الصلاة: السبب الأساسي لتأخير الصلاة هو الغفلة عن مواعيدها والالتهاء، والحل المباشر هو تعويد نفسك على انتظار الصلوات، وهذا لا يعني البقاء جالساً على السجادة بعد كل صلاة، بل يعني أن تبقى متنبهاً طوال الوقت إلى كم من الوقت تبقى للأذان التالي، وأن تبقى متيقظاً في كل لحظة إلى موقعك من اليوم ومن أوقات الصلوات الأخرى، حتى إذا اقترب وقت الأذان كنت على استعداد للصلاة قبل أن يؤذن.

3. استعد للصلاة مبكراً: هيئ نفسك وأجواءك الداخلية لأداء الصلاة قبل وقتها بقليل، مما يسهل عليك المبادرة إليها بخشوع وطمأنينة.