أعلنت أكثر من 20 دولة مشاركتها في الجهود الدولية لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، معربة عن إدانتها القاطعة للإجراءات الإيرانية التي أدت إلى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية.
تأمين الممرات البحرية أولوية عالمية
يُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتدفق الطاقة والتجارة العالمية، حيث تمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل استقراره وأمنه مصلحة مشتركة للاقتصاد الدولي، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يهدد سلاسل الإمداد ويرفع تكاليف التجارة، وهذا ما دفع التحالف الدولي للتحرك سريعاً.
وجاء في بيان مشوق صادر عن 22 دولة، أغلبها أوروبية وتشمل الإمارات والبحرين: “نعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود الخاصة بتوفير ممر آمن للسفن في مضيق هرمز، ونرحب بالتزام الدول المنخرطة في خطة العمل”.
إدانة الهجمات على السفن والبنية التحتية
وأضاف البيان: “إننا ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن التجارية في منطقة الخليج، واستهداف البُنى التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز بحكم الأمر الواقع من جانب القوات الإيرانية”.
ويشار إلى أن من بين الدول المشاركة في هذه الجهود بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، مما يعكس طبيعة التحالف الدولي الواسع الذي يهدف إلى استعادة الأمن البحري في هذه المنطقة الاستراتيجية.
التعليقات