أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 6 مواطنين في غارات إسرائيلية استهدفت بيروت وضواحيها فجر اليوم الأربعاء، في تصعيد يمثل استمراراً للعدوان الإسرائيلي على لبنان الذي لا يقتصر على استهداف حزب الله بل يتعداه إلى البنى المدنية.

تجاوز عدد الشهداء في لبنان منذ بدء الغارات الإسرائيلية في مارس الماضي حاجز الـ 900 شهيد، مما يعكس حجم الخسائر البشرية والتأثير العميق للتصعيد العسكري المستمر على الأراضي اللبنانية، وتواصل المواجهات على الرغم من الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.

وفي تطور منفصل، أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية بأن قوات الدفاع الجوي الملكي تمكّنت من إسقاط طائرة مسيرة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات في العاصمة الرياض.

تصريحات إسرائيلية بشأن استهداف شخصيات إيرانية

من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني بعد استهدافهما أمس، وذلك خلال الأسبوع الثالث من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، حيث وصفت هذه الضربة بأنها من أكثر الضربات حساسية منذ بدء الصراع، بعد أن أسفرت الضربات الأولى عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي.

رفض إيراني للمقترحات الدبلوماسية

ورداً على هذه التطورات، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى اليوم بأن المرشد الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لتهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال أول اجتماع له مخصص لمناقشة السياسة الخارجية.

موقف الولايات المتحدة من أزمة مضيق هرمز

على الصعيد الدولي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة حلفاء الولايات المتحدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن رفض معظم هؤلاء الحلفاء طلبه السابق في هذا الشأن.