في تصعيد خطير، أطلق ترامب تحذيرات لاذقة تجاه إيران، مما دفع طهران للرد بلهجة حازمة، مما يثير تساؤلات حول مدى اقتراب المنطقة من حافة الاشتباك العسكري المباشر.
جاءت تصريحات ترامب، التي هدد فيها برد "قاسٍ" على أي عمل إيراني، لتزيد من حدة التوتر، حيث استدعت طهران الرد عبر متحدث عسكري أكد على جاهزية قواتها للدفاع، مما يضع الدبلوماسية أمام اختبار صعب، وسط مخاوف من أي خطأ في التقدير.
رغم أن كلا الجانبين أبديا عدم رغبتهما في حرب شاملة، إلا أن استمرار تبادل التهديدات وغياب قنوات حوار واضحة يزيد من احتمالية التصادم، سواء عن قصد أو بفعل حادث غير مقصود، مما يجعل المشهد الأمني في المنطقة على المحك.