كشفت دراسة طبية حديثة عن خطر غير متوقع يهدد صحة القلب والأوعية الدموية، حيث حذر الباحثون من أن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول الناتج عن التوتر المزمن قد يكون أكثر تدميراً من ارتفاع الكوليسترول على المدى الطويل.
أوضحت النتائج أن الكورتيزول يرفع ضغط الدم ويزيد نسبة السكر فيه، كما يعمل على تراكم الدهون الحشوية الخطيرة حول الأعضاء، مما يضعف وظائف القلب بشكل مباشر ويسرع من عملية تصلب الشرايين، على عكس الكوليسترول الذي يمكن السيطرة على آثاره بدرجة أكبر عبر النظام الغذائي والأدوية.
شدّد الباحثون على أن إدارة الإجهاد اليومي عبر تقنيات الاسترخاء والنوم الكافي وممارسة الرياضة ليست رفاهية، بل أصبحت ضرورة طبية ملحة لحماية القلب، داعين إلى إدراج فحص مستويات الكورتيزول بشكل روتيني في الفحوصات الدورية لتقييم المخاطر القلبية بشكل أشمل.