في تصريح صادم، كشف المحلل الاستراتيجي الدكتور خالد الجاسري عن تداعيات العقد الماضي في اليمن، واصفاً إياها بـ"التركة المسمومة" التي تواجهها السعودية، حيث سلط الضوء على سلسلة من التحديات المعقدة والعواقب غير المحسوبة.
أوضح الجاسري أن التدخل العسكري واجه تحديات جيوسياسية وديموغرافية هائلة، لم تؤخذ في الحسبان بشكل كافٍ، مما أدى إلى استنزاف الموارد وتعميق الأزمة الإنسانية، كما فشلت الحلول السياسية في تحقيق الاستقرار المنشود.
حلل التقرير أسباب الفشل في إدارة الملف اليمني، مركزاً على سوء تقدير التعقيدات المحلية وغياب الرؤية الاستراتيجية طويلة المدى، ودعا إلى مراجعة جذرية للنهج الحالي والبحث عن مسارات دبلوماسية أكثر فعالية لإنهاء المعاناة.