في مشهد يعكس تجاوز الحدود، جمع معرض دمشق الدولي للكتاب بين موهبة سعودية عازفة وأصوات سورية شجية، حيث أبدع العازف السعودي في تقديم مقطوعات موسيقية مؤثرة، بينما انسجمت معها أغانٍ تراثية سورية قدمها فنانون محليون، مما خلق لحظة إنسانية نادرة وسط أروقة المعرض الثقافي.
لم تكن العزفة المنفردة مجرد أداء موسيقي، بل تحولت إلى حوار ثقافي صامت يتحدث لغة الإبداع المشترك، حيث تفاعل الحضور من زوار المعرض مع هذا الاندماج الفريد، الذي سلط الضوء على قوة الفن في ربط القلوب وتجاوز الخلافات، وجسد رسالة واضحة حول أولوية التواصل الإنساني.
لاقت الفقرة استحساناً كبيراً من الحاضرين الذين عبروا عن تأثرهم بالمشهد، معتبرين أنه نموذج للتعايش والوئام، وأكد منظمو المعرض أن مثل هذه الفعاليات تعزز دور الثقافة كجسر للتواصل، وتعيد إحياء الدور التاريخي لدمشق كعاصمة للثقافة العربية تجمع مختلف الأصوات تحت سقف واحد.