بقلوب مليئة بالحزن، ينعي الوسط الثقافي العربي رحيل الناقد السعودي البارز سعيد السريحي، الذي غيبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والأدبي، تاركاً خلفه إرثاً نقدياً ثرياً سيظل منارة للباحثين والقراء.
سيرة حافلة بالتأثير
ولد السريحي في مدينة الباحة عام 1367 هـ، وكرس حياته لدراسة الأدب والنقد، حيث شغل مناصب أكاديمية مرموقة في جامعة الملك سعود، كما أسهم عبر مؤلفاته العديدة مثل "زمن الرواية" و"خطاب القصيدة" في تطوير المنهج النقدي وتحليل الخطاب الأدبي، مما جعله أحد أبرز الأصوات المؤثرة في المشهد الثقافي السعودي والعربي.
إرث ثقافي خالد
يترك الراحل إرثاً ثقافياً ضخماً يتجاوز الكتب والمقالات، فقد كان مدرسة نقدية قائمة بذاتها، حيث تميزت قراءاته بالعمق والتحليل الدقيق، وساهمت في تشكيل وعي جيل كامل من الأدباء والنقاد، وسيظل اسمه مرتبطاً بتطور الحركة النقدية الحديثة في المملكة العربية السعودية.