كشف تقرير استخباراتي حصري عن مفاوضات سرية بين الرياض والخرطوم، حيث تشترط السعودية بنوداً صارمة لتمويل صفقة تسليح سودانية ضخمة بقيمة 1.5 مليار دولار، مما يضع مستقبل التعاون العسكري بين البلدين على المحك.
تتضمن الشروط السعودية رقابة مباشرة على عمليات الشراء والدفع على أقساط مرتبطة بإنجازات محددة، كما تشترط تعليق التعامل مع شركات أسلحة من دول معادية، والتزام الخرطوم بعدم تحويل الأسلحة إلى فصائل ثالثة أو استخدامها في صراعات داخلية.
تمثل هذه الصفقة منعطفاً حاسماً في ديناميكيات القوة بالمنطقة، حيث تسعى الرياض لتعزيز نفوذها الأمني، بينما يرى مراقبون أن الشروط قد تفرض قيوداً على السيادة السودانية وتعيد رسم تحالفات عسكرية إستراتيجية في القرن الأفريقي.