في حدث غير مسبوق، تجاوز سعر الذهب في السودان حاجز 5000 دولار للأوقية، مما يدفع الاقتصاد إلى منطقة مجهولة، حيث تشهد الأسواق حالة من الترقب والارتباك مع انهيار العملة المحلية وارتفاع التضخم.
يقف المواطن السوداني في حيرة أمام هذا الارتفاع الصاروخي، حيث لم تعد المدخرات التقليدية تحمي من انهيار قيمة الجنيه، مما يدفع الجميع نحو المعدن الأصفر كملاذ أخير، وسط غياب حلول حكومية فاعلة.
يتجه المشهد الاقتصادي نحو المجهول، حيث تهدد هذه القفزة التاريخية باستقرار البلاد، بينما يبحث الصاغة والتجار عن أي مؤشرات للاستقرار في سوق تتحكم فيه المضاربات والخوف، مما يزيد من معاناة المواطن العادي.