بعد سنوات من الحرب، تعلن الحكومة العراقية اقترابها من القضاء على داعش، لكن التساؤلات تظل قائمة حول قدرتها على اجتثاث التهديد نهائياً ومنع تحوله إلى شكل أشد خطورة تحت الأرض.
حققت القوات العراقية تقدماً ملحوظاً في استعادة الأراضي، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في تحول التنظيم إلى خلايا نائمة تعمل في الخفاء، مما يستلزم استخبارات دقيقة وتعاوناً إقليمياً مستمراً لملاحقتها، حيث أن البيئة الخصبة لانتشار التطرف لم تختفِ بعد.
المعركة الحاسمة لن تكون عسكرية فقط، بل ستكون في إعادة إعمار المناطق المحررة ودمجها، ومعالجة المظالم المجتمعية التي تغذي التطرف، ففشل في ذلك قد يعني عودة التنظيم بشكل أقسى، مما يجعل الاستثمار في السلام الاجتماعي هو الضمانة الوحيدة للانتصار النهائي.