استقر سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري في تعاملات البنوك اليوم، مسجلاً حالة من الهدوء النسبي في السوق المحلية، وذلك بعد جلسة تداول شهدت تقلبات محدودة وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية والمحلية.
أظهرت بيانات ختام التعاملات استقرار اليورو عند مستويات قريبة من أعلى قيمته في الفترة الأخيرة، حيث عززت التوقعات بشأن السياسات النقدية للبنك المركزي الأوروبي موقف العملة الأوروبية، بينما حافظ الجنيه المصري على مرونة نسبية أمام الضغوط، مدعوماً بإجراءات الجهات الرقابية.
يتوقع مراقبون استمرار حالة الاستقرار في الفترة القصيرة، مع تركيز المتعاملين على بيانات التضخم في منطقة اليورو والقرارات المحلية المتعلقة بأسعار الفائدة، مما قد يهيئ الأرضية لحركات أسعار جديدة بناءً على مؤشرات الاقتصاد الكلي خلال الأيام المقبلة.