في تطور مفاجئ يهم آلاف الطلاب السعوديين الراغبين بالدراسة في مصر، أعلنت الجهات المعنية عن آلية قبول جامعي جديدة وغير مسبوقة، مما يفتح آفاقاً تعليمية أوسع ويغير المعادلات التقليدية للالتحاق بالجامعات المصرية.
تعتمد الطريقة الجديدة على نظام تقييم شامل يتجاوز المعدل الدراسي التقليدي، حيث تركز على مهارات الطالب البحثية وإنجازاته اللامنهجية، كما تشمل مقابلة شخصية افتراضية تخضع لمعايير دقيقة، ويتم التقديم عبر منصة إلكترونية مخصصة وسرية لا تُفتح إلا لفترة زمنية محدودة.
يشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة الثانوية العامة من النظام السعودي خلال السنتين الماضيتين، وأن يجتاز اختبار كفاءة في اللغة العربية، ويتوقع المحللون أن ترفع هذه الآلية من كفاءة الطلاب الوافدين وتوجههم نحو التخصصات التي تتناسب مع قدراتهم الحقيقية واحتياجات سوق العمل المستقبلية.