في صفقة هزت أسس الصناعة الأوروبية، استحوذت الصين على شركة كوكا الألمانية المتخصصة في الروبوتات، مما أثار تساؤلات حول قدرة أوروبا على حماية كياناتها التكنولوجية الاستراتيجية من المنافسة الآسيوية الجبارة.
لم تكن الصفقة مجرد عملية شراء عادية، بل كانت استراتيجية مدروسة لامتصاص التقنية، حيث قامت الشركة الصينية بشراء كوكا ثم نقل خطوط الإنتاج والبحوث إلى الداخل، مما أدى إلى تفكيك علامة صناعية ألمانية مرموقة، وترك أوروبا تتعامل مع تبعات خسارة حصتها في سلسلة القيمة العالمية.
أثارت الصفقة صدمة عميقة في برلين وبروكسل، وكشفت عن ثغرات في لوائح حماية الاستثمار الأجنبي، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياسته، والتفكير في آليات أكثر صرامة للحفاظ على سيادته التكنولوجية في مواجهة الطموحات الصينية المتزايدة.