بعد 55 عاماً من العيش والعمل في المدينة المنورة، قرر الرجل الباكستاني مغادرتها للتقاعد في وطنه، حاملاً معه ذكريات عمر كامل، حيث عمل بجد وتربى أولاده في أكنافها، لكنه لم يجد покоя بعيداً عن الروحانية التي ألفها.
شعر بحنين لا يقاوم فقرر العودة لزيارة المسجد النبوي، وعند وصوله المطار بكى بحرقة، معترفاً بأن المدينة لم تكن مجرد مكان عيش، بل هي بيت روحه الذي افتقده، لتعود دموعه شهادة على حب خالد تجاوز حدود الزمان والمكان.