في هجوم صاعق، أقدمت قوات الدعم السريع على إشعال النيران في أحياء المدينة، مما أدى إلى حريق هائل التهم المنازل والممتلكات، وخلّف وراءه دماراً شاملاً، وأجبر آلاف السكان على الفرار من منازلهم تحت وطأة الدخان والرصاص، حيث تحولت الشوارع إلى ساحات رعب.
تشير التقديرات الأولية إلى وقوع أكثر من 6000 ضحية بين قتيل وجريح ومفقود، فيما تواجه المستشفيات نقصاً حاداً في الإمدادات الطبية لمواجهة الكارثة الإنسانية، كما أن الحادث يهدد بزيادة حدة التوترات السياسية ويضع مستقبل المنطقة على حافة الهاوية، وسط صمت دولي مقلق.