كشفت دراسة طبية حديثة مفاجأة مذهلة، حيث أظهرت أن عادة الاستحمام اليومي المنتظم لا تقتصر على النظافة الشخصية فقط، بل تمتد فوائدها إلى تحسين صحة القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ.
أوضح الباحثون أن تعريض الجسم للماء الدافئ بشكل يومي يساهم في توسيع الأوعية الدموية، مما يحسن تدفق الدم ويؤدي إلى انخفاض مستمر في قراءات ضغط الدم، وهو عامل رئيسي للوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
يرتبط هذا الانخفاض في الضغط بتحسين كفاءة عضلة القلب وتقليل الجهد المبذول في ضخ الدم، كما يساعد الاستحمام على تخفيف التوتر والقلق اللذين يعتبران من أعداء القلب الرئيسيين، مما يعزز من صحة الجهاز القلبي الوعائي على المدى الطويل.