يشهد قطاع الأسمنت تحولاً كبيراً مع ارتفاع وتيرة الإنتاج محلياً وعالمياً، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار، وهذا المشهد يطرح تساؤلات حيال تداعياته الاقتصادية والفرص الكامنة فيه.
يخلق فائض المعروض ضغوطاً هائلة على الشركات، خاصة الصغيرة منها، حيث تضطر لخفض هوامش الربح، مما يهدد استقرارها المالي ويقلص قدرتها على الاستثمار والتطوير، كما أن المنافسة الشديدة قد تؤدي إلى عمليات اندماج واستحواذ.
بالنسبة للمستثمرين، يمثل هذا الانخفاض فرصة للدخول إلى السوق بأسعار جذابة، خاصة في مشاريع البنى التحتية الكبرى، كما أن الشركات القوية يمكنها تعزيز حصتها السوقية وتبني تقنيات جديدة لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة.