كشفت مصادر أمريكية حصرية عن هوية القوة التي تقف وراء احتجاز الرئيس الفنزويلي، حيث تشير التحليلات إلى تورط جهات داخلية مدعومة من قوى إقليمية، مما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية المستمرة في البلاد.
أفاد مسؤولون في واشنطن بأن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى قوات الأمن الخاصة الفنزويلية كالجهة المنفذة للاحتجاز، والتي تعمل بتنسيق وثيق مع حلفاء إقليميين، حيث تم رصد تحركات غير عادية واتصالات مشبوهة قبل الحادثة بساعات.
يُعتقد أن هذا التطور قد يمثل تصعيداً خطيراً في الصراع الداخلي، مما يهدد باندلاع مواجهات أوسع، كما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة تتطلب رداً دبلوماسياً حازماً، وسط مخاوف من تأثيرات ذلك على استقرار المنطقة بأكملها.