في تحول لافت، أصبحت السعودية بوابة رئيسية للسياح الأجانب المتجهين إلى جزيرة سقطرى اليمنية، حيث تقدم تجربة سفر متكاملة تبدأ من مدنها الحديثة قبل الانطلاق إلى طبيعة الجزيرة الساحرة.
تعمل المملكة على تسهيل رحلات السياح عبر تنظيم رحلات مباشرة وحزم سياحية مشتركة، مما وفر مساراً أمناً ومريحاً، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الزوار الذين أعربوا عن انبهارهم بالتنظيم والخدمات المقدمة، والتناقض الجميل بين عراقة التاريخ السعودي وطبيعة سقطرى الخلابة.
هذه المبادرة لا تبرز جاذبية السعودية كوجهة وصول فحسب، بل تعزز دورها كمركز لوجستي للسياحة في المنطقة، مما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بشكل عام، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي بين ضفتي البحر الأحمر.