في تطور صادم هزّ العاصمة المؤقتة عدن، كشف مصدر مالي رفيع عن ضخ 250 مليون ريال سعودي مزيفة في الأسواق، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي الهش، ويطرح تساؤلات خطيرة حول الجهة المنفذة وهدفها الإستراتيجي.
أوضح الخبير الاقتصادي د. خالد سعيد أن العملية تمت باحترافية عالية، حيث دخلت الأموال المزيفة عبر منافذ غير رسمية على دفعات، وتم تداولها في السوق الموازية لشراء العملة الصعبة والسلع الأساسية، مما أدى إلى اضطراب حاد في سعر الصرف وارتفاع الأسعار، كما أشار إلى تعقيد شبكة التوزيع التي تشمل لاعبين محليين وإقليميين.
كشف التحليل أن الهدف يتجاوز الإضرار الاقتصادي المباشر إلى زعزعة الثقة في العملة المحلية وإفشال جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار، مما يخدم أجندات أطراف خارجية تسعى لإطالة أمد الأزمة، وتتوقع الجهات الرقابية تداعيات كارثية على القوة الشرائية للمواطن إذا لم يتم احتواء الوضع سريعاً.