تُمثّل التركيبة السكانية في إيران لوحة معقدة من التنوع، حيث تتعايش مجموعات عرقية وقومية متعددة تحت مظلة الدولة الواحدة، مما يخلق نسيجاً ديموغرافياً فريداً يؤثر بشكل عميق على الجغرافيا السياسية للبلاد.
تتوزع القوميات الرئيسية مثل الفرس والأذريين والأكراد والعرب والبلوش والتركمان على امتداد الجغرافيا الإيرانية، حيث يشكل الفرس النسبة الأكبر، بينما تحتل المجموعات الأخرى مناطق حدودية حيوية، مما يربط التركيب السكاني مباشرة بقضايا الأمن القومي والتماسك الإقليمي.
تواجه طهران تحدياً مستمراً في موازنة الهوية الوطنية الموحدة مع الاعتراف بالمطالب الثقافية والاجتماعية لهذه المجموعات، حيث تتفاعل سياسات الدولة مع التطلعات المحلية، مما يجعل إدارة هذا التنوع عاملاً محورياً في استقرار إيران الداخلي وعلاقاتها مع جيرانها.