شهدت تعاملات الأحد الصباحية في سوق الصرف المصري حالة من الجمود المفاجئ، حيث استقر سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه بشكل غير متوقع، مما أثار حالة من الارتباك والحذر بين المتعاملين والتجار الذين اعتادوا على تقلبات السوق اليومية.
أعرب عدد من تجار العملة عن صدمتهم من هذا الاستقرار غير المسبوق، حيث علق أحدهم قائلاً إن السوق يشهد ركوداً ملحوظاً، كما تسبب هذا الثبات في تعليق العديد من الصفقات الكبرى، في انتظار مؤشرات أو تفسيرات واضحة من البنوك والجهات الرسمية.
يرجح محللون اقتصاديون أن هذا الاستقرار قد يكون مؤقتاً ومدفوعاً بتدخلات محتملة من البنك المركزي، أو ربما يكون نتيجة ترقب السوق لإعلانات اقتصادية قريبة، بينما يحذر آخرون من أن هذا الهدوء قد يسبق تحركات كبيرة وغير متوقعة في الأيام القليلة المقبلة.