يواجه الدرهم المغربي ضغوطاً متزايدة أمام الدولار الأمريكي، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التراجع وإمكانية تدخل بنك المغرب لاحتواء تداعياته على الاقتصاد الوطني.
أسباب الضغوط على العملة
يعزو المحللون التراجع إلى عوامل خارجية وداخلية متشابكة، حيث تؤثر قوة الدولار عالمياً وارتفاع أسعار الطاقة على عجز الميزان التجاري، بينما تشكل موجة الجفاف ضغطاً إضافياً على الاحتياطيات من العملة الصعبة، مما يحد من هامش المناورة.
هل سيتدخل البنك المركزي؟
يؤكد بنك المغرب أن سعر الصرف مرن ويتم تحديده وفق آلية السوق، لكنه يحتفظ بحق التدخل لامتصاص التقلبات الحادة، حيث تشير التصريحات الرسمية إلى أن أي إجراء سيكون وقائياً للحفاظ على استقرار الأسعار وحماية الاقتصاد الكلي من الصدمات.