في ظل التحولات الجيوسياسية الأخيرة، تبرز السعودية كفاعل اقتصادي رئيسي في سوريا، حيث تتجه استثماراتها نحو قطاعات حيوية، مع التركيز بشكل ملحوظ على مجال الطيران كمدخل استراتيجي لإعادة الإعمار.
تتصدر استثمارات الطيران قائمة المشاريع السعودية، حيث تتفاوض الرياض حالياً لدعم وتطوير شركات الطيران السورية، وترميم البنى التحتية للمطارات، مما يعكس رؤية لربط سوريا بأسواق المنطقة والعالم، وتعزيز التبادل التجاري والسياحي.
تمهد هذه الاستثمارات الطريق لتعاون اقتصادي أوسع، حيث يُنظر إليها كخطوة أولى نحو استقرار السوق السورية، وجذب استثمارات إضافية في قطاعات الطاقة والاتصالات، مما يعزز فرص الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد الصراع.