في مشهد غير مألوف يسرّ الناظرين، عاد "شيخ المترو" المعروف إلى أروقة محطات القطار حاملاً معه حزمة من المساويك، حيث انخرط في الدعوة بلطف وابتسامة عريضة، مما أثار تفاعلاً لافتاً بين الشباب والركاب الذين التفوا حوله، ليحول وسائل النقل العام إلى منصة للتواصل الإنساني البسيط والمؤثر.
لقاءات عفوية تذيب الحواجز
تحوّلت هذه اللقاءات العفوية إلى ظاهرة اجتماعية مثيرة، حيث يوزع الشيخ المساويك على الشباب، ويلغز معهم بألغاز تراثية خفيفة تخلق جواً من البهجة، وتفتح حوارات حول القيم والتقاليد، مما يعيد إحياء روح التواصل المباشر في زمن طغت عليه العزلة الرقمية.
تفاعل مجتمعي واسع النطاق
أثارت هذه المبادرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث أشاد الكثيرون بهذه الروح الإيجابية، ورأى مراقبون أنها تلامس حاجة مجتمعية عميقة للتواصل البشري البسيط، وتقدم نموذجاً ملهماً لنشر البسمة والقيم في الأماكن العامة، مما يعزز التماسك الاجتماعي