تستعرض عدسة التقرير المصور حياة الأمس في حي البلد التاريخي بجدة، حيث كانت الأزقة الضيقة مسرحاً للتفاعل الاجتماعي اليومي، وتمتزج فيها أصوات الباعة مع روائح البهارات العطرة، لترسم لوحة حية من التراث الإنساني الأصيل.
عمارة تقليدية وروح مجتمعية
كانت المنازل المبنية من الحجر المرجاني والخشب تقدم ظلاً بارداً، بينما كانت الساحات المشتركة مكاناً للقاءات العائلية وتبادل أطراف الحديث، مما يعكس نسيجاً مجتمعياً مترابطاً ومتيناً، حيث كان الجار يعرف جاره والكل يشعر بالأمان.
نشاط اقتصادي حيوي
ازدهرت الأسواق الشعبية مثل سوق العلوي بالحرف اليدوية والمنتجات المحلية، وكان الحرفيون يمارسون مهن أجدادهم بدقة وإتقان، مما يحفظ هوية المكان ويوفر احتياجات السكان اليومية في تلك الحقبة الزمنية البسيطة.