صرح الأمير تركي الفيصل بأن أي خطوة نحو التطبيع مع إسرائيل يجب أن تأخذ في الاعتبار التكلفة الباهظة على الصعيدين العربي والإسلامي، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تظل جوهرية ولا يمكن تجاهلها، كما أشار إلى أن المكاسب الأمنية المحتملة لإسرائيل من مثل هذا التحول ستكون كبيرة جداً على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
أوضح الأمير أن المملكة تضع شروطاً واضحة لأي تفاهم مستقبلي، تتمحور حول إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع ضمان حق عودة اللاجئين، معتبراً أن تحقيق هذه المطالب هو الحد الأدنى المطلوب لبدء حوار جاد، وأن أي مسار آخر يفتقر إلى هذه الأسس سيكون مكلفاً سياسياً وأخلاقياً.