تشهد مدينة عدن أزمة صرافة خانقة أدت إلى إغلاق العديد من المحلات، مما تسبب في حيرة كبيرة بين المواطنين الذين يعانون من صعوبة الوصول إلى عملات أجنبية، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة.
تعود جذور الأزمة إلى شح حاد في السيولة من العملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي، بسبب عوامل متعددة تشمل اضطراب المسار السياسي، وضعف الثقة في المؤسسات المحلية، وتأثيرات الحرب الإقليمية المستمرة، مما أدى إلى انهيار غير مسبوق في سوق الصرافة.
تتجاوز تداعيات الأزمة الجانب الاقتصادي المباشر، حيث تهدد بارتفاع أسعار السلع الأساسية المستوردة، وزيادة معدلات التضخم، وتعميق معاناة المواطنين، كما قد تؤجج حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي إذا لم يتم احتواء آثارها بسرعة.