تجد العراق نفسها في موقع استراتيجي حيوي ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية، لكنها تواجه في الوقت ذاته تحديات داخلية وعالمية معقدة.
يمثل المشروع فرصة تاريخية لإعادة إعمار البنى التحتية وتنويع الاقتصاد، حيث يمكن أن يصبح العراق مركزاً لوجستياً رائداً يربط آسيا بأوروبا، مما يعزز الاستثمار ويخلق فرص عمل، ويدعم قطاعات الطاقة والزراعة.
تواجه البلاد تحديات جسيمة تشمل عدم الاستقرار الأمني، والفساد الإداري، ونقص التشريعات الداعمة، مما يتطلب إصلاحات مؤسسية جذرية وبيئة أعمال آمنة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الممر الاقتصادي.