من قلب العاصمة السعودية الرياض، يثير زيارة الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون جدلاً واسعاً، حيث عبر عن شعوره بالراحة في "معقل الإسلام"، مما يطرح تساؤلات حول الصورة النمطية وتجربته الشخصية.
خلال زيارته، لاحظ كارلسون التناقض بين ما يراه على الأرض وبين الصورة الإعلامية السائدة، حيث أشاد بالنظام والنظافة والتطور العمراني الذي شاهده، كما أشار إلى دفء الاستقبال وطبيعة الحياة اليومية المستقرة التي جعلته يشعر بالأمان، وهو ما لم يتوقعه في ظل الخطاب الإعلامي السائد.
تأتي تصريحات كارلسون في وقت حساس، حيث قد تساهم في كسر الصورة النمطية الثابتة عن المنطقة، وتفتح الباب أمام حوار أكثر واقعية حول التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي تشهدها المملكة، مما قد يؤثر على الرأي العام الغربي وطريقة تغطيته للشأن السعودي.