في تصعيد جديد للعنف، أسفرت غارات إسرائيلية عن استشهاد 14 مدنياً بينهم 5 أطفال، حيث استهدفت مراكز مؤقتة للنازحين في قطاع غزة، مما يزيد من حدة المأساة الإنسانية في المنطقة.
استهدفت الطائرات الحربية مواقع كانت تؤوي عائلات فروا من القصف في مناطق أخرى، مما أدى إلى دمار كبير وخسائر في الأرواح، وقد أدانت عدة دول ومنظمات دولية هذه الهجمات، وطالبت بتحقيق فوري وحماية المدنيين، حيث وصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
أدى هذا القصف إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الخانقة في القطاع، حيث يعاني النازحون من نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى الآمن، مما يدفع المنظمات الإغاثية إلى التحذير من كارثة إنسانية كاملة، إذا لم تتوقف العمليات العسكرية فوراً.