من قلب الرياض، تشهد العربية انطلاقة تاريخية تعيد للغة مكانتها، حيث تواكب العصر الرقمي بخطى ثابتة، وتستعيد بريقها كلغة حية قادرة على الابتكار والتأثير في المشهد الثقافي العالمي.
اختارت المملكة العربية السعودية الرياض منصة لهذه النهضة، انطلاقاً من رؤية طموحة تجعل اللغة في صلب التحول الوطني، حيث تعمل مؤسسات مثل "مهيني" على تطوير حلول رقمية مبتكرة، تخدم الناطقين بالعربية في كل مكان، وتجعلها لغة تواصل ومعرفة في العصر الحديث،
تمثل مبادرة "مهيني" نموذجاً نعتز به للريادة اللغوية، فهي تجسّد الانتقال من مرحلة الحفظ إلى مرحلة الاستخدام الحيوي، وتعزز حضور العربية في الفضاءات التقنية والتعليمية، مما يضمن لها مستقبلاً مشرقاً كلغة عالمية مؤثرة.