في قرار مفاجئ هز الأوساط التعليمية، أعلنت وزارة التربية نهاية "القراءة المتحررة" من امتحانات اللغة العربية، مما أثار جدلاً واسعاً حول تأثيراته المستقبلية على مهارات التحليل والإبداع لدى الطلاب.
قوبل القرار بانتقادات من خبراء تربويين اعتبروه تراجعاً عن تشجيع القراءة الشاملة، بينما دافع مسؤولون عنه بأنه يهدف لتوحيد المعايير وتقويم المهارات الأساسية بدقة أكبر، مما يضمن عدالة التقييم.
يتخوف معلمون من تحول التركيز نحو الحفظ والتلقين على حساب الفهم النقدي، في حين يرى آخرون أن القرار قد يدفع لتطوير أساليب تقييم جديدة تركز على التعبير والتحليل اللغوي ضمن إطار منهجي محدد.