تتساءل العديد من السيدات عن مشروعية تأخير الدورة الشهرية لأداء صيام رمضان، حيث يبحثن عن رأي الشرع في استخدام الوسائل الطبية المؤقتة لهذا الغرض، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية هذا الأمر بشكل تفصيلي.
أفادت أمينة الفتوى بالدار بأنه لا مانع شرعاً من استخدام حبوب منع الحمل أو غيرها من الأدوية الآمنة لتأخير الحيض في رمضان، بشرط أن لا يكون هناك ضرر صحي على المرأة، وأن يتم ذلك تحت إشراف طبي، مع التأكيد على أن الصيام أثناء الحيض غير صحيح ويجب قضاؤه لاحقاً.
أشارت الفتوى إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص أولاً لتجنب أي مضاعفات، كما أن هذا الإجراء يعتبر من الرخصة والرخصة لا تتحول إلى عزيمة، فلا ينبغي المداومة عليه كل عام إلا لحاجة، مع التركيز على أن القصد هو تسهيل العبادة وليس تعقيدها.