في خطوة تهدف لتعزيز النظام الصحي، أعلنت السعودية اشتراط التأمين الصحي لتجديد إقامة الوافدين، وهو القرار الذي سيؤثر مباشرة على حياة وعمل ما يقارب عشرة ملايين مقيم على أراضيها.
سيواجه المقيمون ضغطاً مالياً إضافياً لتغطية تكاليف التأمين المطلوب، مما قد يدفع بعضهم لإعادة حساباتهم المالية أو البحث عن بدائل، كما أن الشركات المستقدمة للعمالة ستتحمل أعباء جديدة، مما قد يؤثر على كلفة التشغيل والقدرة التنافسية في السوق المحلية.
رغم التحديات الأولية، يُنتظر أن يعزز القرار جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويخفف العبء عن المرافق الحكومية، ويوفر بيئة عمل أكثر استقراراً وجاذبية، مما ينعكس إيجاباً على تنمية الاقتصاد الوطني في المستقبل القريب.