بعد خمسة عقود من العيش في المدينة، غادرها الرجل الباكستاني متجهًا إلى وطنه، لكنه عاد باكيًا إلى المطار في مشهد مؤثر يعكس عمق ارتباطه بالمكان الذي أصبح جزءًا من ذاكرته وهويتة.
قرر الرجل، بعد 55 عامًا، العودة إلى باكستان، حيث حزم أمتعته بقلب ثقيل، وودع جيرانه وأصدقاء عمره، معتقدًا أن الوقت حان لإنهاء هذه الرحلة الطويلة، لكن الحنين غلب عليه فور وصوله إلى بلاده الأصلية.
عاود الرجل الكهل الطريق إلى المدينة التي غادرها، وظهر في المطار وهو يذرف الدموع، حيث اعترف بأن حياته الحقيقية وذكرياته كلها مرتبطة بهذه الشوارع والأزقة، مما جعله يعود ليكمل ما تبقى من عمره في أحضان المدينة التي شكلت عالمه.