في خطوة ثورية تهدف لإعادة تشكيل المنظومة التعليمية، أعلنت وزارة التعليم عن تقويم دراسي جديد مصمم خصيصاً لتخفيف العبء عن الطلاب وتمهيد الطريق أمام مواهبهم الكامنة، حيث يعد هذا التحول نقلة نوعية نحو بيئة تعلم أكثر إنسانية وإبداعاً.
يقدم التقويم الجديد فترات دراسية مكثفة تليها فترات إجازات أطول، مما يمنح الطلاب مساحة للراحة والاستمتاع بهواياتهم، كما يقلل من تراكم الضغوط ويحسن الأداء الأكاديمي على المدى الطويل، ويعزز هذا النظام التوازن بين الحياة الدراسية والشخصية.
تم تخصيص فترات الإجازات الممتدة لورش عمل وأنشطة لا منهجية تشجع على التفكير النقدي وحل المشكلات، مما يسمح للطلاب باستكشاف شغفهم وتطوير مهاراتهم في بيئة خالية من ضغوط الاختبارات، وهذا يحول التعليم من عملية حفظ إلى رحلة اكتشاف حقيقية.