في إطار حرص الشؤون الإسلامية على النظافة والصحة العامة، تبرز مبادرة إزالة سجادات المساجد كخطوة تهدف لحماية المصلين من الأتربة والميكروبات، مما يثير حواراً حول موازنتها مع تعاليم الدين وراحة المصلين.
تستند المبادرة إلى دراسات تؤكد أن السجاد يمثل بيئة خصبة لتجمع الغبار والعفن، مما قد يتسبب في الحساسية والأمراض التنفسية، خاصة لكبار السن والأطفال، لذا فإن الأرضيات الصلبة القابلة للغسل بانتظام توفر حلاً صحياً أكثر أماناً للمجتمع.
يواجه القرار تساؤلات حول تأثيره على هيبة المسجد ودفء الصلاة، حيث يحرص القائمون على التأكيد أن السلامة أولوية، مع دراسة توفير بدائل مثل سجادات شخصية قابلة للغسل، لضمان عدم الإخلال بالخشوع أو الراحة أثناء العبادة.