كشف تحقيق استقصائي حصري عن عمليات تهجير سري للسكان في غزة، حيث تنقل قوات الاحتلال عائلات بعيداً عن الأنظار، مما يثير تساؤلات حول الانتهاكات الإنسانية الممنهجة.
تعتمد العملية على نقل عائلات في ساعات الفجر الأولى إلى مناطق مجهولة، دون سجلات رسمية أو إشعار مسبق، مما يحرمهم من حق العودة أو التواصل مع ذويهم، ويجعلهم عرضة للاختفاء القسري.
خلّف التهجير أزمات نفسية وصحية عميقة، حيث يعيش النازحون في ظروف قاسية دون مأوى أو رعاية طبية كافية، مما يهدد بكارثة إنسانية طويلة الأمد تتفاقم يومياً.