في تطور بيئي مثير، اختارت أسماك الببغاء المهددة جزيرة سعودية كملاذ آمن للتكاثر، حيث تشكل هذه الخطوة بارقة أمل في جهود الحفاظ على التنوع الحيوي ومنع انقراض هذا النوع الفريد في مياه المنطقة.
تمثل البيئة البحرية حول الجزيرة نظاماً إيكولوجياً مثالياً، حيث توفر الشعاب المرجانية الغنية الغذاء والحماية، مما يخلق ظروفاً مثالية لتزايد أعداد هذه الأسماك الملونة، والتي تلعب دوراً حيوياً في صحة النظام البيئي البحري.
تعمل السلطات السعودية على تعزيز هذا الملاذ عبر برامج مراقبة صارمة ومبادرات توعوية، كما تهدف إلى الحد من الممارسات الضارة مثل الصيد الجائر والتلوث، مما يعزز فرص استعادة أسراب أسماك الببغاء واستقرارها على المدى الطويل.