كشفت وزارة التعليم النقاب عن استراتيجيتها الرمضانية المتطورة لعام 2026، والتي تهدف إلى إحداث تحول نوعي في تجربة التعلم خلال الشهر الفضيل، حيث تتجاوز مجرد تقليص عدد الساعات الدراسية المعتاد.
ترتكز الخطة على تعزيز القيمة التعليمية الفعلية، من خلال دمج مناهج مرنة تركز على المهارات الحياتية والقيم، وتفعيل التعلم القائم على المشاريع المجتمعية، مما يضمن استغلال الوقت بفعالية أكبر.
تستفيد الاستراتيجية الجديدة بشكل كبير من المنصات الرقمية لتقديم محتوى تعليمي مكثف ومكيّف مع احتياجات كل طالب، مع تخصيص فترات مخصصة للأنشطة الروحية والعائلية، لتحقيق توازن حقيقي بين الفائدة العلمية والروحانية.