تشهد غزة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً غير مسبوق، حيث تستمر عمليات تفجير المنازل بشكل مكثف وسط مخاوف إنسانية متزايدة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويطرح تساؤلات حول التداعيات المستقبلية.
يأتي هذا التصعيد في إطار استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تفكيك البنية التحتية للمقاومة، حيث تعتمد على ضربات جوية مركزة ضد أهداف سكنية مشتبه بها، مما يؤدي إلى دمار هائل وخسائر في صفوف المدنيين، وتظهر التقارير تزايداً في عدد المباني المدمرة بشكل غير مسبوق.
أدى تدمير المنازل إلى نزوح آلاف العائلات وخلق أزمة إسكان حادة، بينما تهدد التطورات العسكرية بتوسيع دائرة الصراع، حيث تحذر جهات دولية من انهيار الوضع الإنساني بشكل كامل في القطاع المحاصر.