في تطور ميداني سريع، تمكن الجيش السوري من السيطرة على أحياء استراتيجية في مدينة حلب، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحها للقوات الكردية، مما يعيد رسم خريطة النفوذ في شمال سوريا ويطرح تساؤلات حول المشهد العسكري المستقبلي.
جاءت السيطرة بعد مفاوضات مكثفة وتهديدات متصاعدة، حيث فرض الجيش وجوده في المناطق المتنازع عليها، مما أدى إلى انسحاب قوات قسد منها دون مواجهات تذكر، وهذا التحرك يعكس إستراتيجية دمشق لتعزيز سيطرتها على كامل التراب السوري، خاصة بعد التغيرات الإقليمية والدولية الأخيرة.
هذه التطورات تعزز موقف الحكومة السورية تفاوضياً، وتقلص مساحة النفوذ الكردي في المنطقة، كما قد تؤثر على التحالفات المحلية وتوازن القوى، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار أو ربما مواجهات محدودة، حسب ردود الفعل الدولية والقوى الفاعلة على الأرض.