في قصة تثبت أن اللطف يتجاوز الحدود، تروي شابة لبنانية موقفاً إنسانياً نادراً مع سائق تاكسي في السعودية، حيث ذهلت من كرم أخلاقه وذوقه الرفيع الذي جعلها تطلق عبارة "طيب شو هالذوق السعودي" تعبيراً عن امتنانها.
خلال رحلة عمل في الرياض، وجدت الفتاة نفسها في موقف محرج بسبب نسيان محفظتها، لكن سائق التاكسي لم يتردد في توصيلها إلى وجهتها دون مقابل، مصراً على أن المساعدة واجب، مما أثار مشاعرها العميقة.
بعد أن شاركت قصتها على منصات التواصل، تحولت إلى ظاهرة تلقى تفاعلاً واسعاً، حيث رأى الكثيرون فيها تجسيداً حياً للأصالة السعودية وقيم التضامن التي تزين المجتمع.