بعد توقف دام أكثر من عقد، يعود الأمل لربط اليمن بالعالم، حيث أعلنت السلطات استئناف العمليات في مطار دولي رئيسي، مما يمثل خطوة حيوية نحو تعافي البلاد واستعادة الروابط الحيوية مع الخارج.
جاء قرار استئناف الرحلات بعد إجراءات أمنية وتقنية مكثفة، حيث سيبدأ المطار بتشغيل رحلات محدودة إلى عدة محطات إقليمية، مع التركيز على تسهيل حركة المسافرين اليمنيين والعاملين الإغاثيين، كما أكد مسؤولون أن هذه الخطوة هي بداية لمسار طويل نحو التعافي.
من المتوقع أن يسهم فتح المطار في تخفيف معاناة المواطنين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز النشاط الاقتصادي المحدود، مما يعطي دفعة معنوية كبيرة للسكان بعد سنوات من الانقطاع عن العالم.