في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار المجتمعي، تدرس الجهات المعنية فرض قيود مؤقتة على تملك العقارات للأفراد ذوي السجلات الجنائية الحديثة، مما يثير جدلاً قانونياً واجتماعياً حول توازن الحقوق والمسؤوليات.
يدرس المقترح من الناحية الدستورية، حيث يثير تساؤلات حول حدود الحق في التملك، كما يتطلب تحديد إطار زمني واضح لمصطلح "السجل الحديث" وتصنيف الجرائم المؤثرة، لضمان عدالة التطبيق ومواءمته مع مبادئ إعادة التأهيل.
يرى مؤيدو الفكرة أنها قد تسهم في خفض معدلات الجريمة وتعزيز الأمن السكني، بينما يحذر معارضون من آثار سلبية، كتعميق وصمة العار وإعاقة إعادة الاندماج، مما قد يؤدي لنتائج عكسية على التماسك المجتمعي.